متى يمكنني إجراء اختبار الحمل؟

أدخلي تاريخ آخر جماع أو تاريخ الإباضة المقدر.

تاريخ آخر جماع

استناداً إلى Wilcox 1999. توقيت الإباضة وانغراس البويضة يختلف ±2–3 أيام. اعرفي المزيد
للرجوع فقط. هذا ليس تشخيصاً طبياً. للتأكيد، راجعي طبيب التوليد.

كيف يتم الحساب؟

تعتمد دقة الاختبار على متى يصل هرمون hCG بعد الانغراس إلى عتبة الاختبار. وفقًا لـ Wilcox 1999 يحدث الانغراس عادة بعد 8-10 أيام من الإباضة، ويصبح hCG قابلًا للكشف في البول بعد 1-2 يوم.

الشرائط القياسية (حساسية 25 mIU/mL) تصل إلى دقة ≥99% منذ أسبوع بعد تأخر الدورة. شرائط الكشف المبكر (10-20 mIU/mL) قد تظهر إيجابية حول موعد الدورة المتوقعة لكن بمعدل سلبيات كاذبة أعلى.

حدود هذا التقدير

اليوم الموصى به للاختبار تقدير استرشادي:

  • إذا كانت الإباضة غير مؤكدة (دورات غير منتظمة) فإن اليوم الموصى به يتغير.
  • الاختبار المبكر جدًا، البول الممدد، أو الشرائط منتهية الصلاحية تعطي سلبيات كاذبة.
  • حقن hCG، فقد حمل مؤخرًا (hCG متبقٍ لمدة 2-4 أسابيع)، أو بعض الأورام تعطي إيجابيات كاذبة.
  • تنخفض الموثوقية أثناء الرضاعة، النفاس، وفي حالات تكيس المبايض.
  • الحمل خارج الرحم والكيميائي الحيوي لا يُستبعدان بالشريط — راجع طبيب النساء والولادة.

إذا كانت النتيجة سلبية ولم تأتِ الدورة، أعد الاختبار بعد 3-5 أيام أو اعمل اختبار دم.

المصادر

أسئلة شائعة

متى يكون أنسب وقت للاختبار من حيث الدقة؟

أسبوع بعد تأخر الدورة هو أدق وقت لجميع شرائط OTC (سلبيات كاذبة شبه معدومة).

للإشارة المبكرة يمكن استخدام شرائط 10-20 mIU/mL حول موعد الدورة المتوقعة، لكن النتيجة السلبية حينئذ لا تنفي الحمل. المعيار السريري هو فحص دم βhCG عند طبيب النساء والولادة.

اختبار سلبي لكن لم تأتِ الدورة — ماذا أفعل؟

السبب الأرجح هو الاختبار المبكر جدًا (انغراس أو إباضة متأخرة). أعد الاختبار بأول بول صباحي بعد 3-5 أيام.

إذا بقي سلبيًا ولم تأتِ الدورة بعد 1-2 أسبوع آخر، راجع طبيب النساء والولادة لإجراء فحص دم واستبعاد الحمل خارج الرحم أو اضطرابات هرمونية.